الله يحييك معنآ هـنـا

                      

      

{ مبارك عليكم الشهر  )
   
   

 
العودة   منتديات جوهرة العشق > «ღ»القسم الاسلامي«ღ» > «ღ»جوهرةالرسول والصحابة الكرام«ღ»
 

«ღ»جوهرةالرسول والصحابة الكرام«ღ» [كل ما يخص الرسـول الكريم والصحابه والتابعين]

منتديات & جوهرة العشق & دوماً تـــسعى .. للإرتــقاء ..وبلوغ قمــة الإبدآع بكم.. إننا نحاول بقدر ما نستطيع أن نعمل جاهدين من أجل التطوير وبكم سوف نصل الى القمه ف المنتدى منتداكم ونبدء معه حكايه وقت يطول الزمن به ادارة الموقع

الإهداءات

الهجرة النبوية وصناعة الرجال

الهجرة النبوية وصناعة الرجال كان الاستعداد للهجرة النبوية بإعداد الرجال قبل المكان، والبحث عن الكيف قبل الكم، فكان اهتمام النبي صلى الله عليه وسلم الأول، هو صناعة الرجال الذين

إنشاء موضوع جديد  إضافة رد
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع انواع عرض الموضوع
#1  
قديم 11-18-2018, 01:13 PM
Syria     Male
اوسمتي
لوني المفضل White
 رقم العضوية : 1338
 تاريخ التسجيل : Aug 2017
 فترة الأقامة : 656 يوم
 أخر زيارة : 05-19-2019 (09:52 AM)
 الإقامة : اوروبا
 المشاركات : 7,538 [ + ]
 التقييم : 3503
 معدل التقييم : نسر الشام has a reputation beyond reputeنسر الشام has a reputation beyond reputeنسر الشام has a reputation beyond reputeنسر الشام has a reputation beyond reputeنسر الشام has a reputation beyond reputeنسر الشام has a reputation beyond reputeنسر الشام has a reputation beyond reputeنسر الشام has a reputation beyond reputeنسر الشام has a reputation beyond reputeنسر الشام has a reputation beyond reputeنسر الشام has a reputation beyond repute
بيانات اضافيه [ + ]
افتراضي الهجرة النبوية وصناعة الرجال




الهجرة النبوية وصناعة الرجال

كان الاستعداد للهجرة النبوية بإعداد الرجال قبل المكان، والبحث عن الكيف قبل الكم، فكان اهتمام النبي صلى الله عليه وسلم الأول، هو صناعة الرجال الذين سيصدقون مع الله، ويصمدون معه في طريق الدعوة إلى الله، فالهجرة إلى المدينة سبقها هجرة إلى الله، وهجرة إلى رسوله، وقد كان بدء تكوين الرجال المؤمنين مع أول آيات التنزيل، هذه الآيات التي دعت إلى بناء المسلم على أساس من العلم (اقرأ)، وعلى أساس الربانية (باسم ربك)، فبناء المسلم المتسم بالرجولة في الإسلام يعتمد على العلم والإيمان، ولقد اهتمَّ صلى الله عليه وسلم بتربية الجيل الذي سيُشكِّل المسار التاريخي والحضاري للعالم كله، وبدأت هذه التربية قبل الهجرة وتُوِّجَتْ ببيعتَينِ: بيعة العقبة الأولى، وبيعة العقبة الثانية، فبعد عام من المقابلة الأولى التي تمَّت بين الرسول صلى الله عليه وسلم، وأهل يثرب عند العقبة وافى الموسم من الأنصار اثنا عشر رجلًا فلقوه صلى الله عليه وسلم بالعقبة، وبايعه في العقبة الأولى عشرة من الخزرج واثنان من الأوس، وقد روى البخاري عن عبادة بن الصامت أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: ((تعالوا بايعوني على ألَّا تُشركوا بالله شيئًا، ولا تسرقوا، ولا تزنوا، ولا تقتلوا أولادكم، ولا تأتوا ببُهْتان تفترونه بين أيديكم وأرجلكم، ولا تعصوني في معروف، فمن وفَّى منكم فأجرُه على الله، ومن أصاب من ذلك شيئًا فعُوقب به في الدنيا، فهو له كفَّارة، ومن أصاب من ذلك شيئًا فستره الله، فأمره إلى الله؛ إن شاء عاقبَه، وإن شاء عفا عنه)) .


وفي موسم الحج من العام الثالث عشر من البعثة تمَّت بيعة العقبة الثانية، وكانوا سبعين رجلًا ومعهم امرأتان، وهما: نسيبة بنت كعب، وأسماء بنت عمرو، قال جابر: قلنا: يا رسول الله، علامَ نُبايعُكَ؟ قال:((على السَّمْع والطاعة في النشاط والكسل، وعلى النفقة في العُسْر واليُسْر، وعلى الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، وعلى أن تقوموا في الله، ولا تأخذكم في الله لومةُ لائمٍ، وعلى أن تنصروني إذا قدمت إليكم، وتمنعوني مما تمنعون منه أنفسكم وأزواجكم وأبناءكم، ولكم الجنة)) .


إن المقوم الأول الذي ارتكز عليه النبي صلى الله عليه وسلم في صناعة الرجال هو الإيمان بكل أركانه، وغذي الإيمان بالعمل الصالح، وثابر القائد صلى الله عليه وسلم مع أصحابه يمدُّهم بجرعات إيمانية متتالية، جرعات ممزوجة بآيات الله والسنة المطهرة، وثابر أصحابه كذلك في المداومة على هذه الجرعات الإيمانية حتى شهِد لهم القرآن بصدق الإيمان؛ قال تعالى: ﴿ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ رِجَالٌ صَدَقُوا مَا عَاهَدُوا اللَّهَ عَلَيْهِ فَمِنْهُمْ مَنْ قَضَى نَحْبَهُ وَمِنْهُمْ مَنْ يَنْتَظِرُ وَمَا بَدَّلُوا تَبْدِيلًا ﴾ [الأحزاب: 23].


وشهِد لهم الأعداء بصدقهم مع الله؛ قال هرقل - وهو على أنطاكية لما قدمت منهزمة الروم -: ويلكم أخبروني عن هؤلاء القوم الذين يُقاتلونكم أليسوا بَشَرًا مثلكم؟ قالوا: بلى، قال: فأنتم أكثر أم هم؟ قالوا: بل نحن أكثر منهم أضعافًا في كل موطن، قال: فما بالكم تنهزمون؟ فقال شيخ من عظمائهم: من أجل أنهم يقومون الليل ويصومون النهار، ويُوفون بالعهد، ويأمرون بالمعروف، وينهون عن المنكر، ويتناصفون بينهم، ومن أجل أنا نشرب الخمر، ونزني، ونركب الحرام، وننقض العهد، ونغضب، ونظلم، ونأمر بالسخط، وننهى عما يُرضي الله، ونُفسِد في الأرض، وسأل هرقل هذا رجلًا كان قد أُسِر مع المسلمين، فقال: أخبرني عن هؤلاء القوم، فقال: أخبرك كأنك تنظر إليهم: هم فرسان بالنهار، رهبان بالليل، لا يأكلون في ذمتهم إلا بثمن، ولا يدخلون إلا بسلام، يقفون على من حاربوا حتى يأتوا عليه، فقال: لئن كنت صدقتني ليملكُنَّ موضع قدمي هاتين، فالتفت إلى أصحابه وقال: أتاكم منهم ما لا طاقة لكم به.


والمقوم الثاني في صناعة الرجال الذي ارتكز عليه صلى الله عليه وسلم التضحية والبذل والعطاء، وبمعنى أدق بيع النفس والمال مقابل رضا الله والجنة: ﴿ إِنَّ اللَّهَ اشْتَرَى مِنَ الْمُؤْمِنِينَ أَنْفُسَهُمْ وَأَمْوَالَهُمْ بِأَنَّ لَهُمُ الْجَنَّةَ يُقَاتِلُونَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَيَقْتُلُونَ وَيُقْتَلُونَ وَعْدًا عَلَيْهِ حَقًّا فِي التَّوْرَاةِ وَالْإِنْجِيلِ وَالْقُرْآنِ وَمَنْ أَوْفَى بِعَهْدِهِ مِنَ اللَّهِ فَاسْتَبْشِرُوا بِبَيْعِكُمُ الَّذِي بَايَعْتُمْ بِهِ وَذَلِكَ هُوَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ ﴾ [التوبة: 111].


فكان تكوين المهاجرين أمرًا ضروريًّا للهجرة وبناء المجتمع الإسلامي في المدينة: ﴿ لِلْفُقَرَاءِ الْمُهَاجِرِينَ الَّذِينَ أُخْرِجُوا مِنْ دِيَارِهِمْ وَأَمْوَالِهِمْ يَبْتَغُونَ فَضْلًا مِنَ اللَّهِ وَرِضْوَانًا وَيَنْصُرُونَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ أُولَئِكَ هُمُ الصَّادِقُونَ ﴾ [الحشر: 8].


أولئك هم الصادقون في إيمانهم وتضحيتهم، وهم الفئة التي يُعتمَد عليها في بناء الأوطان، وكان لكل فئات المجتمع دور في بناء الأوطان، الكبير والصغير، الشباب، والرجال والنساء، الغني والفقير، فعليٌّ رضي الله عنه الشاب الذي يحلم كأي شاب بمستقبل باهر وعيشة هنية يطلب منه صلى الله عليه وسلم أن يبيت في فراشه، وهو يعلم أنه من الممكن في ظل طلب الكافرين لرسول الله صلى الله عليه وسلم سيدفع حياته ثمنًا لهذا المبيت!!.


وأبو بكر الصديق - رغم كبر سنه - يطلب ويلحُّ في الطلب أن يكون رفيقًا لرسول الله صلى الله عليه وسلم في رحلته رغم المخاطر التي ستُقابله في هذه الهجرة!!


وعبدالله بن أبي بكر ذلك الشاب الذي يمتلأ قلبه وعقله -كأي شاب - بالطموحات، يكون مسؤولًا عن نقل أخبار قريش.


ويأتي دور المرأة المسلمة متمثِّلًا في بنت الصديق أسماء بنت أبي بكر وغيرها، لتكون مسؤولة مسؤولية كاملة عن تمويل الصاحِبَينِ بالغذاء والشراب، وتتكبَّد التعب في ظل صحراء وطريق غير معتادة لها تضحيةً من أجل هذا الدين!!


ثم شرع صلى الله عليه وسلم في تكوين أهل النصرة (الأنصار) مستخدمًا نفس المقومات (الإيمان والتضحية)، فهيَّأ الأنصار ديارهم للمهاجرين ممتلئة قلوبهم بالإيمان، يُؤثرون على أنفسهم ولوكان بهم خصاصة، قال تعالى: ﴿ وَالَّذِينَ تَبَوَّؤُوا الدَّارَ وَالْإِيمَانَ مِنْ قَبْلِهِمْ يُحِبُّونَ مَنْ هَاجَرَ إِلَيْهِمْ وَلَا يَجِدُونَ فِي صُدُورِهِمْ حَاجَةً مِمَّا أُوتُوا وَيُؤْثِرُونَ عَلَى أَنْفُسِهِمْ وَلَوْ كَانَ بِهِمْ خَصَاصَةٌ وَمَنْ يُوقَ شُحَّ نَفْسِهِ فَأُولَئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ ﴾ [الحشر: 9].


﴿ وَالَّذِينَ تَبَوَّؤُوا الدَّارَ ﴾؛ أي: المدينة النبوية، ﴿ وَالْإِيمَانَ ﴾؛ أي: بوأوه قلوبهم وأحبُّوه وألِفُوه، ﴿ مِنْ قَبْلِهِمْ ﴾؛ أي: من قبل نزول المهاجرين إلى المدينة، ﴿ يُحِبُّونَ مَنْ هَاجَرَ إِلَيْهِمْ ﴾ من سائر المؤمنين الذين يأتون فرارًا بدينهم، ﴿ وَلَا يَجِدُونَ فِي صُدُورِهِمْ حَاجَةً ﴾؛ أي: حسدًا ولا غيظًا ﴿ مِمَّا أُوتُوا ﴾؛ أي: مما أعطى الرسول صلى الله عليه وسلم المهاجرين، ﴿ وَيُؤْثِرُونَ عَلَى أَنْفُسِهِمْ ﴾ غيرهم من المهاجرين، ﴿ وَلَوْ كَانَ بِهِمْ خَصَاصَةٌ ﴾؛ أي حاجة شديدة وخلة كبيرة لا يجدون ما يسدونها به، وفي السيرة من عجيب إيثارهم العجب العجاب في أن الرجل يكون تحته امرأتان فيُطلِّق إحداهما فإذا انتهت عدَّتُها زوَّجها أخاه من المهاجرين، فهل بعد هذا الإيثار من إيثار؟!.


ولم تقتصر التضحية على المهاجرين والأنصار، ولم يغلق مصنع الرجال من بعدهما؛ ولكن خرج من مصنع الإيمان والتضحية (الذين جاؤوا من بعدهم)؛ قال تعالى: ﴿ وَالَّذِينَ جَاءُوا مِنْ بَعْدِهِمْ يَقُولُونَ رَبَّنَا اغْفِرْ لَنَا وَلِإِخْوَانِنَا الَّذِينَ سَبَقُونَا بِالْإِيمَانِ وَلَا تَجْعَلْ فِي قُلُوبِنَا غِلًّا لِلَّذِينَ آمَنُوا رَبَّنَا إِنَّكَ رَءُوفٌ رَحِيمٌ ﴾ [الحشر: 10]؛ يقول ابن جزي: ﴿ وَالَّذِينَ جَاؤُوا مِنْ بَعْدِهِمْ ﴾، هذا معطوف على المهاجرين والأنصار المذكورين قبل؛ فالمعنى: أن الفيء للمهاجرين والأنصار ولهؤلاء الذين جاؤوا من بعدهم؛ ويعني بهم: الفرقة الثالثة من الصحابة وهم ما عدا المهاجرين والأنصار كالذين أسلموا يوم الفتح، وقيل: يعني من جاء بعد الصحابة وهم التابعون ومن تبِعَهم إلى يوم القيامة".


فمن أراد أن يدخل في طائفة من جاء بعد الصحابة من المهاجرين والأنصار، فلا بد أن يرابط على طريق الإيمان ويُبرهن برهنةً عمليةً على إيمانه عن طريق البذل والعطاء، وبذلك يكون مهاجرًا إلى الله ورسوله، مع الرجال الذين صدقوا ما عاهدوا الله عليه.


كلمات البحث

منتديات ، جوهرة، العشق ، مشاركات، تميز،أعضاء





hgi[vm hgkf,dm ,wkhum hgv[hg





رد مع اقتباس
قديم 11-20-2018, 07:49 PM   #2



بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 1645
 تاريخ التسجيل :  Nov 2018
 أخر زيارة : 05-03-2019 (11:21 AM)
 المشاركات : 3,228 [ + ]
 التقييم :  2000
 الجنس ~
Male
 
مزاجي:
لوني المفضل : Cadetblue
افتراضي رد: الهجرة النبوية وصناعة الرجال



جزاك الله خيرا
وبارك فيك على هذا
الموضوع الرائع


 

رد مع اقتباس
قديم 12-01-2018, 03:12 AM   #3



بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 1639
 تاريخ التسجيل :  Oct 2018
 أخر زيارة : 05-09-2019 (06:43 PM)
 المشاركات : 653 [ + ]
 التقييم :  253
لوني المفضل : Cadetblue
افتراضي رد: الهجرة النبوية وصناعة الرجال



جزاك الله خير
وبارك الله فيك
وجعلها في موازين حسناتك
واثابك الله الجنه ان شاء الله
على ماقدمت


 

رد مع اقتباس
قديم 01-16-2019, 10:12 AM   #4



بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 165
 تاريخ التسجيل :  Nov 2015
 أخر زيارة : 01-21-2019 (01:01 PM)
 المشاركات : 4,980 [ + ]
 التقييم :  3006
 الجنس ~
Female
 
مزاجي:
 MMS ~
MMS ~
لوني المفضل : Tan
افتراضي رد: الهجرة النبوية وصناعة الرجال



جَزآك اللهُ خَيرَ آلجَزآءْ ..،
جَعَلَ يومَك نُوراً وَسُروراً
وَجَبآلاُ مِنِ آلحَسنآتْ تُعآنِقُهآ بُحوراً..
جَعَلَهُ الله في مُوآزيَنَ آعمآلَك
دَآمَ لَنآ عَطآئُك ..


 

رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدلالية (Tags)
الرجال, الهجرة, النبوية, وصناعة

الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 

(أظهر الكل الأعضاء الذين قاموا بمشاهدة هذا الموضوع : 4
, , ,
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
الهجرة النبوية وأبعادها نسر الشام «ღ»جوهرةالرسول والصحابة الكرام«ღ» 5 01-19-2019 04:25 PM
عبر من الهجرة النبوية نسر الشام «ღ»جوهرةالرسول والصحابة الكرام«ღ» 6 01-19-2019 04:15 PM
الهجرة النبوية والبنية الحضارية نسر الشام «ღ»جوهرةالرسول والصحابة الكرام«ღ» 3 01-16-2019 10:12 AM
في ظلال الهجرة النبوية المباركة نسر الشام «ღ»جوهرةالرسول والصحابة الكرام«ღ» 3 01-16-2019 10:11 AM
لمحات من دور المرأة المسلمة في الهجرة النبوية امير العاشقين «ღ»جوهرةالرسول والصحابة الكرام«ღ» 6 06-01-2016 08:46 AM


Loading...


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir
HêĽм √ 3.1 BY: ! ωαнαм ! © 2010
new notificatio by 9adq_ala7sas